التصنيف: غير مصنّف

  • سِتّي خديجة: بصمة لا تُمحى من الحكمة والنور.

    مما لا يشك فيه أحد أن وجود السِّت -أم الأم-في الحياة نعمة لا تُضاهى؛ فهي التي تمنح حفيدها ما لا يستطيع أحد غيرها أن يقدمه.  لم تكن “ستِّي” جدةً فحسب، بل كانت ديوانًا من التجارب، ومكتبةً من الأمثال، ومعهدًا للثبات في وجه صروف الأيام. حقاً وصدقا؛ طفلٌ بلا “سِتّ” كغصنٍ نُزع من شجرته؛ أخضرُ اللون، Read.

  • تصبيحة إيمانية

    صباحكم معطر بذكر الله، مشرق بأنوار القرآن، مشع بشذى الصلاة على النبي العدنان، صباحكم صباح رجل مؤمن قد زينت الابتسامة شفتاه، حتى ظُنّ بأن الصبح قد استعار شيئا من بشاشة بدر محياه، قد توكل على ربه حق التوكل، ورضي بما أصابه من سهام القدر، وسَلَّم بما لحقه من سيوف القضاء، قد تَنَزَّه عن النعوت الدَّنية، Read.

  • نعمة النسيان

    يقال: “سمي الإنسان إنسانا لأنه ينسى”، وكأن النسيان طبيعة بشرية وسجية إنسانية لا تستقيم الحياة إلا به. دعونا نتخيل سويا لو أننا نذكر جميع ما في الماضي بكل تفاصيله، هل سنستطيع خوض تجارب جديدة في الحياة؟!  ونحن نذكر كل الخيبات والفشل التي حطمت من مجاديفنا. هل سنعطي لمن يخطئ فرصة حتى يصلح ما أفسد؟! ونحن Read.

  • تديم النظر فيما بقي من رسوم الذكريات وأطلال الماضي الجميل، وكأنها تشاهد أمام عينيها الآن طفلة بريئة، تلعب وتمرح مع الصبيان برمي كرات الجليد، أقصى ما تتمناه تناول الحلوى مع أصدقائها تحت ظلال الأشجار، لم تكن تتصور أن تلك الطفلة ستصبح فيما بعد أميرة حسناء، تتنعم ما بين القصور والخدم والحشم، إنها تفتش الآن ما Read.

  • خواطر عن الإجازة

    تأتي الإجازة فتمسح عن الأجسام ما اعتراها من رحى الكد والتعب، وتزيل عن النفس ما كانت تستثقل من صعاب المهمات والتكاليف، لن تكون الإجازة إجازة بالفعل، ولن يذوق حلاوة طعمها ولذيذ مذاقها إلا أولئك الذين قد أيقظوا هممهم وشمروا عن ساعد الجد في أيام ضَرَّتِها، وسهروا الليالي تلو الليالي لا يهنأ لهم بال حتى ينجزوا Read.

  • أحاديث المحبة

    المحبة نعمة من المولى الوهاب ،  يهبها لمن يشاء من العباد، فأصحابها أرواحهم سامية وكأنها تطير في السماء! لا عبرة لهم بكثرة التقاء الأجساد؛ بل العبرة عندهم بخلو أذهانهم عما سوى الأحباب، حياتهم نعيم، ونعيمهم في الحياة ،  الناس ينامون في الليل العليل ! وهم في وصال من يَهْوُون هم في نعيم،  حركات حواجبهم تغني Read.

  • نظرة بريئة

    كانت عندما يكتهل ليلها، وينام أهلها، تذهب إلى نافذة غرفتها فتفتحها؛لتتأمل-من فوق صندوقها الخشبي بعينيها البريئتين وفستانها الذي يشبه بياض قلبها- أرجاء البلدة من البيوت الزاهية، والقصور الفارهة،  والمارة بها،  المناقضين للون فستانها تماما، كانت تنظر بروحها الشفافة فيخيل إليها أن مَن بهذه القرية ملائكة إلا أنهم قد صوروا من طين، فترى ابتسامتهم لبعضهم البعض Read.

  • ابتسمي

    عاشقتي ..أكرميني بابتسامة من ابتساماتكِ التي خطفت بها قلبي ثم مُريني بما شئت،وكيف شئت، ومتى شئت.فلو طلبتِ مني أن أصعد إلى السماء لكي أحظى بابتسامة منكِ لفعلت وبدون تردد!ابتسمي فبابتسامتك تحلو الحياة وتنبعث فيها الروح.ابتسمي فاليوم الذي يمر بي من دون ابتسامتك هو يوم غير محسوب من أيام العمر!أرجوك، وبقدر مقامي لديك ومنزلتي عندك ..ابحثي Read.

  • بدون عنوان

    تكتب بقلمها ما يسحر القلوب قبل العقول، فحروفها تلج إلى الأعماق بدون استئذان، قالوا قديما: “ومن الحب ما قتل” ولو أدركوها لقالوا:ومن فتنة الحروف ما قتل!! تذهب بمتتبعي بحر كلماتها في فنون الحديث وأسرار القول كل مذهب، ليس ثمة شيء يعجزها في عالم الإنشاء، تصف الأشياء وكأنها تملك حاسة زائدة عن باقي البشر! أو كأن Read.

  • ألم متربص

    لمن سأحكي‬⁩ والحكايا لم تعد إلا أحداثا متشابهة عنوانها ألم متربص،لمن سأحكي‬⁩ وكل بقعة على سطح جلدي قد أصابها من شظايا الحب طلقة هجر،لقد وجد الألم جسدا يلوح بيد من زجاج رافعا راية بيضاء،أيها العنجهي المتربص،حل رحلك عن جسدي!ففي دمي ثأر ألف ضحيةفما بين أضلعي أغنيات ترتلها الأسودأرجوك!لا تنهش جسدا عكف في كهف الضياع جل Read.