يقال: “سمي الإنسان إنسانا لأنه ينسى”،
وكأن النسيان طبيعة بشرية وسجية إنسانية لا تستقيم الحياة إلا به.
دعونا نتخيل سويا لو أننا نذكر جميع ما في الماضي بكل تفاصيله،
هل سنستطيع خوض تجارب جديدة في الحياة؟!
ونحن نذكر كل الخيبات والفشل التي حطمت من مجاديفنا.
هل سنعطي لمن يخطئ فرصة حتى يصلح ما أفسد؟!
ونحن نذكر كل أخطاءه كفلم سينيمائي يعرض أمامنا.
هل سنشعر بالاستمتاع لتناول أكلاتنا المفضلة وطعمها لا يزال باقٍ في أفواهنا؟!
أعتقد أن فكرة العيش بلا نسيان مجنونة إلى حد كبير،
فلأجل ذلك صح لنا أن نقول: أن النسيان نعمة فاحمدوا الله عليها.

أضف تعليق