المحبة نعمة من المولى الوهاب ،
يهبها لمن يشاء من العباد، فأصحابها أرواحهم سامية وكأنها تطير في السماء!
لا عبرة لهم بكثرة التقاء الأجساد؛ بل العبرة عندهم بخلو أذهانهم عما سوى الأحباب، حياتهم نعيم، ونعيمهم في الحياة ،
الناس ينامون في الليل العليل !
وهم في وصال من يَهْوُون هم في نعيم،
حركات حواجبهم تغني عن ألف كلمة!
سر وصالهم صدق مشاعرهم ،
لا نظرة لهم بطول المسافات وبعدها،
فلو حصلت نظرةٌ ولو من بعيد،
فلا يعادل ذلك ملك مِسْك ولا طِيب ،
مدامهم العشق وشرابهم الهُيَام ،
يَنْهلون من صفو الهوى ويخشون من الكيّ بنار الجَوى والحرقةِ بلظى الأسى ،
هذه هي حياتهم، فالزم طريقهم وحاذر أن تولي عنهم !

أضف تعليق